简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
الدولار يقترب من أعلى مستوى في شهرين مع عودة رهانات رفع الفائدة
الملخص:حافظ الدولار الأمريكي على مكاسبه قرب أعلى مستوى في شهرين خلال تعاملات 24 سبتمبر، مع ارتفاع عوائد السندات الأمريكية وزيادة توقعات رفع الفائدة مجددًا، بينما تراجع اليورو والجنيه الإسترليني وبقي الين تحت الضغط.

واصل الدولار الأمريكي التداول قرب أعلى مستوياته في نحو شهرين يوم 24 سبتمبر، بعدما أعادت بيانات اقتصادية قوية ارتفاع توقعات تشديد السياسة النقدية في الولايات المتحدة.
استقر مؤشر الدولار قرب 101.1 بعد أن لامس 101.23 في الجلسة السابقة، وهو أعلى مستوى له منذ أواخر يوليو. وجاء الصعود بعد قراءة قوية للنشاط الاقتصادي الأمريكي وارتفاع جديد في عوائد سندات الخزانة.
بيانات النشاط تدعم الدولار
أظهرت القراءة الأولية لمؤشر مديري المشتريات المركب في الولايات المتحدة ارتفاعه إلى 58.4 نقطة في سبتمبر مقابل 56 نقطة في أغسطس.
القراءة الأقوى أعادت المخاوف من استمرار الضغوط السعرية، خصوصًا مع ارتفاع الطلب والطلبات الجديدة.
وفي سوق الفائدة، ارتفعت احتمالات زيادة جديدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع أكتوبر إلى نحو 70%، مقارنة بنحو 53% قبل صدور البيانات.
في الوقت نفسه، تجاوز عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل خمس سنوات مستوى 5% للمرة الأولى منذ 2007، ما أضاف دعمًا مباشرًا للدولار.
اليورو يتراجع إلى أدنى مستوى في شهرين
انعكس ارتفاع الدولار سريعًا على العملات الأوروبية.
تراجع EUR/USD إلى نحو 1.1378، وهو أدنى مستوى لليورو في قرابة شهرين، بعد عدة جلسات متتالية من الانخفاض.
ولم تكن بيانات النشاط في منطقة اليورو كافية لعكس الحركة، إذ بقي فارق توقعات الفائدة لصالح الدولار خلال الجلسات الأخيرة.
أما الجنيه الإسترليني، فتداول قرب 1.3231 دولار، مقتربًا من أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر.
الحركة الحالية تختلف عن بداية سبتمبر، عندما كان ضعف الدولار هو العامل الرئيسي في سوق العملات. خلال الأسبوع الأخير، عاد تسعير الفائدة الأمريكية ليصبح المحرك الأكثر وضوحًا.
USD/JPY يعود إلى منطقة 158
الين الياباني بقي بدوره ضعيفًا رغم رفع بنك اليابان سعر الفائدة مؤخرًا.
وتداول USD/JPY قرب 157.9 في 24 سبتمبر، بعد أن تجاوز الزوج 158 في الجلسة السابقة.
وتأتي هذه الحركة رغم رفع الفائدة اليابانية إلى أعلى مستوى في 31 عامًا، ما يشير إلى أن فارق العائد بين الولايات المتحدة واليابان ما زال أكثر تأثيرًا على الزوج من قرار الفائدة الياباني وحده.
سوق الفوركس يعود إلى تداول فروق الفائدة
خلال الجلسات الأخيرة، تحركت العملات الرئيسية بصورة أكثر ارتباطًا بعوائد السندات وتوقعات أسعار الفائدة.
ارتفاع العوائد الأمريكية دفع الدولار إلى أعلى مستوياته منذ يوليو، بينما سجل اليورو والجنيه الإسترليني مستويات منخفضة جديدة، ولم يتمكن الين من الاستفادة بصورة مستدامة من رفع الفائدة اليابانية.
ومع وصول توقعات رفع الفائدة الأمريكية في أكتوبر إلى نحو 70%، أصبح مسار العوائد الأمريكية أحد العوامل الرئيسية التي يراقبها سوق الفوركس خلال الفترة الحالية.
حول WikiFX
WikiFX منصة عالمية متخصصة في بيانات وسطاء الفوركس والتحقق من التراخيص. وتوفر ملفات الوسطاء، والسجلات التنظيمية، ومعلومات التراخيص، وتنبيهات المخاطر، إلى جانب متابعة تطورات سوق الفوركس وعقود الفروقات.

عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.









