简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
مؤشرات وول ستريت ترتفع بعد تلميح عضو بالفيدرالي إلى تثبيت الفائدة
الملخص:مؤشرات وول ستريت ترتفع بعد تلميح عضو بالفيدرالي إلى تثبيت الفائدة
افتتحت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت على ارتفاع، الخميس، بعد أن قال محافظ مجلس الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر إنه قد يدعم الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير هذا الشهر إذا أكدت البيانات تراجع ضغوط الأسعار.
مكاسب جماعية للمؤشرات الرئيسية
على صعيد التداولات، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 394.74 نقطة، أو 0.74%، إلى 53,456.69 نقطة، بينما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 41.29 نقطة، أو 0.54%، إلى 7,707.89 نقطة، وزاد مؤشر ناسداك المركب 160.20 نقطة، أو 0.61%، إلى 26,378.03 نقطة.
والر يغير الرهان
ودفعت تصريحات والر المتداولين إلى خفض رهاناتهم على رفع أسعار الفائدة، وقد تسهم في تبديد حالة التشاؤم التي خيمت على الأسواق عقب أحدث المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال والر خلال تصريحات في فعالية «رويترز نكست نيوزميكر» في واشنطن: «سيتأثر قراري بشأن الموقف المناسب للسياسة النقدية بشكل كبير بما سنتعلمه بشأن التضخم في أغسطس».
وأضاف: «إذا استمر التقدم نحو تحقيق هدفنا البالغ 2%، فأنا مستعد لدعم الإبقاء على سعر الفائدة عند مستواه الحالي».
لكنه أشار إلى أن تكاليف الاقتراض قد تحتاج إلى الارتفاع إذا أظهرت بيانات التضخم استمرار ضغوط الأسعار. ولا يزال المتداولون يتوقعون احتمالًا يقارب 48% لرفع أسعار الفائدة هذا الشهر، وفقًا لأداة «فيد ووتش» التابعة لـ«سي إم إي».
ويتطلع المستثمرون المتعطشون لمحفزات إيجابية الآن إلى بيانات الوظائف المقرر صدورها الجمعة، لكن بعضهم حذر من إعطاء التقرير أهمية مفرطة، في ظل إشارة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش إلى أن السيطرة على التضخم لا تزال أولويته الرئيسية.
وقد يؤدي استمرار الصراع في الشرق الأوسط إلى زيادة تعقيد توقعات أسعار الفائدة، من خلال زيادة الضغوط التضخمية. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.49% الخميس، مسجلة رابع جلسة متتالية من المكاسب.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.










