简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
الأسهم الأمريكية تغلق على ارتفاع لكنها تسجل خسائر أسبوعية وسط التركيز على عوائد السندات وإيران
الملخص:الأسهم الأمريكية تغلق على ارتفاع لكنها تسجل خسائر أسبوعية وسط التركيز على عوائد السندات وإيران
أغلقت مؤشرات الأسهم الرئيسية في الولايات المتحدة على ارتفاع يوم الجمعة، لكنها سجلت خسائر أسبوعية، مع قلق المستثمرين جراء تقلب عوائد السندات الحكومية وعدم وضوح مسار التطورات في الشرق الأوسط.
مكاسب يومية للمؤشرات رغم الخسائر الأسبوعية
وفي ختام الجلسة، صعد المؤشر واسع النطاق إس آند بي 500 بنسبة 0.43% ليغلق عند 7,674.37 نقطة، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.43% إلى 26,180.45 نقطة.
وقفز مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 517.80 نقطة، أو 0.98%، بدعم من مكاسب أسهم شركات الرعاية الصحية ليغلق عند 53,277.01 نقطة.
وأدت خسائر الخميس في نهاية المطاف إلى تراجع إس آند بي 500 بنسبة 1.4% خلال الأسبوع، بينما خسر ناسداك نحو 2% خلال الفترة، لينهي المؤشران سلسلة مكاسب استمرت ثلاثة أسابيع.
أما داو جونز فتراجع بنسبة 0.9% خلال الأسبوع، مسجلاً خسائر أسبوعية للأسبوع الثاني على التوالي.
وأنهى مؤشر إس آند بي 500 ومؤشر ناسداك، المثقل بأسهم التكنولوجيا، سلسلة مكاسب استمرت ثلاثة أسابيع، بينما سجل داو جونز خسائر للأسبوع الثاني على التوالي.
واعتمد المستثمرون في الأسهم خلال الجلسات الأخيرة بشكل كبير على اتجاه عوائد سندات الخزانة الأمريكية، في ظل تأثير احتمالات ارتفاع تكاليف الاقتراض على شهية المخاطرة.
وأغلقت الأسهم على انخفاض يوم الخميس مع ارتفاع عوائد السندات، بينما صعدت يوم الأربعاء عندما تراجعت العوائد. وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت يوم الخميس إن الحكومة قد تزيد مشترياتها من سندات الخزانة، بعدما أعلنت بشكل مفاجئ يوم الأربعاء أنها ستنفق ضعف المبلغ المتوقع على عمليات إعادة شراء السندات.
وساعدت البيانات الاقتصادية الصادرة يوم الجمعة أيضاً في تهدئة مخاوف المستثمرين، إذ أظهرت أن قطاع الخدمات الأمريكي سجل أقوى نمو له في نحو عامين، مما أدى إلى تسارع حاد في النشاط التجاري الإجمالي خلال أغسطس. وعوّض ذلك تباطؤ نمو قطاع التصنيع، الذي يتأثر بتراجع بناء المخزونات واضطرابات الإمدادات الناجمة عن الحرب مع إيران.
وفي وقت سابق، رفعت يو بي إس لإدارة الثروات العالمية مستهدفها لنهاية العام لمؤشر إس آند بي 500 إلى 8,100 نقطة، مشيرة إلى تحسن توقعات الأرباح واستمرار قوة نمو أرباح الشركات.
لكن المخاوف المتعلقة بالتضخم تلقت دعماً من ارتفاع أسعار النفط، التي سجلت مكاسب للجلسة السادسة على التوالي، بعدما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض عقوبات اقتصادية على الشركاء التجاريين لإيران، ما عزز التوقعات بتشديد الإمدادات.
ترقب أحداث هامة
وخلال الأسبوع المقبل، سيتجه اهتمام المستثمرين إلى النتائج الفصلية لشركة إنفيديا، الرائدة في صناعة رقائق الذكاء الاصطناعي، إلى جانب نتائج شركات برمجيات مثل إنتويت وسيلزفورس وكراود سترايك.
وتشمل البيانات الاقتصادية المنتظرة الأسبوع المقبل صدور مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر يوليو، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
وكانت القراءات المعتدلة لأسعار المستهلكين والمنتجين في يوليو قد أدت إلى تراجع رهانات الأسواق على إمكانية رفع البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة قريباً.
كما يترقب المستثمرون كلمة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش خلال ندوة جاكسون هول في نهاية الأسبوع المقبل، بحثاً عن مؤشرات بشأن مسار السياسة النقدية وأسعار الفائدة.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.










