简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
الدولار يتماسك والين يتراجع
الملخص:تماسك الدولار الأميركي قرب 101.16 مع ارتفاع توقعات عودة رفع الفائدة بعد بيانات فرص العمل، بينما تراجع الين إلى مستويات شديدة الضعف رغم تحسن مسح تانكان الياباني. في المقابل، قدّم هبوط النفط عاملاً كابحاً لمكاسب العملة الأميركية عبر تهدئة مخاوف التضخم، فيما أعطت بيانات الصناعة الأسترالية إشارة مختلطة للعملة الأسترالية.

تماسك الدولار الأميركي في نطاق ضيق مع بقاء توقعات السياسة النقدية الأميركية العامل الأبرز في سوق الصرف. وجاء الضغط الأوضح على الين، إذ هبط أمام الدولار رغم صدور بيانات يابانية أقوى من المتوقع، ما جعل الفجوة بين إشارات الاقتصاد وحركة العملة أكثر لفتاً لانتباه المتعاملين.
الدولار يستند إلى بيانات العمل
سجل مؤشر الدولار 101.16 مرتفعاً 0.02%، مع دعم من بيانات أظهرت بقاء سوق العمل الأميركية متماسكة. فقد ارتفعت فرص العمل في مايو بمقدار 9,000 إلى 7.594 مليون، متجاوزة التوقعات البالغة 7.296 مليون، كما جاءت أعلى من قراءة أبريل المعدلة عند 7.585 مليون.
في المقابل، لم تكن الصورة الأميركية موحدة بالكامل. ارتفع عدد الاستقالات إلى 3.065 مليون في مايو من 3.043 مليون في أبريل، لكنه بقي دون مستوى 3.287 مليون المسجل قبل عام، بينما صعد مؤشر ثقة المستهلك الصادر عن كونفرنس بورد إلى 91.20 فقط، دون التوقعات البالغة 94.40.
أبقى الاحتياطي الفيدرالي الفائدة في اجتماعه الأخير ضمن نطاق 3.50% إلى 3.75%. وبحسب أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي إم إي، بلغت رهانات رفع الفائدة بربع نقطة مئوية في اجتماع 28 و29 يوليو 33.70%، مقابل 66.30% لتثبيتها.
محركات السوق
الدافع الرئيسي للدولار جاء من مزيج بين بيانات فرص العمل القوية وتسعير احتمالات عودة التشديد النقدي. لكن تراجع النفط حدّ من قوة الحركة، لأن انخفاض أسعار الطاقة خفف جزءاً من مخاوف التضخم التي تدعم عادة توقعات الفائدة الأعلى.
لماذا يهم هذا الأمر
استقرار مؤشر الدولار رغم قوة بيانات العمل يعكس سوقاً لا تتحرك في اتجاه واحد. المتعاملون يوازنون بين صلابة الاقتصاد الأميركي، وضعف بعض مؤشرات الثقة، وانخفاض النفط الذي يخفف الضغط التضخمي في الوقت الحالي.
الين يضعف رغم مفاجأة تانكان
تراجع الين أمام الدولار إلى 162.605، منخفضاً 0.42%، ليبقى قرب أضعف مستوياته في عقود. وجاء ذلك رغم أن مسح تانكان الصادر عن بنك اليابان أظهر تحسناً واضحاً في ثقة كبار المصنعين خلال الربع الثاني.
ارتفع مؤشر كبار المصنعين إلى +22، متجاوزاً التوقعات عند +16، ومتحسناً من +17 في الربع السابق. كما صعدت قراءة التوقعات إلى +17، فوق التقديرات البالغة +13، وأعلى من +14 سابقاً.
وفي قطاع غير المصنعين الكبار، بلغ المؤشر +37 مقابل توقعات عند +36، بينما تراجعت قراءة التوقعات إلى +28 من +29، ودون التوقعات البالغة +30. كما أظهر المسح أن الإنفاق الرأسمالي في الشركات الكبرى مرشح للارتفاع 11.5%، مقارنة مع 3.3% في الربع الأول.
محركات السوق
قوة تانكان أعطت إشارة إيجابية عن قطاع الشركات اليابانية، لكنها لم تكن كافية لتغيير مسار الين في جلسة سيطر عليها اتساع الفارق بين عوائد الدولار والين. بقاء العملة اليابانية تحت الضغط يعكس حساسية السوق العالية لأي فارق في السياسة النقدية بين بنك اليابان والاحتياطي الفيدرالي.
لماذا يهم هذا الأمر
حركة الين بدت غير معتادة لأن العملة لم تستفد من بيانات محلية قوية. هذا يوضح أن متداولي الصرف يركزون حالياً على فروق الفائدة والتدفقات المرتبطة بالدولار أكثر من تركيزهم على مفاجآت البيانات اليابانية وحدها.
الأسترالي يتلقى إشارة مختلطة
أظهر القطاع الصناعي في أستراليا استمرار التوسع في يونيو، إذ ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز جلوبال إلى 51.5 من 50.7 في مايو، مبتعداً أكثر عن مستوى 50 الفاصل بين النمو والانكماش.
لكن تفاصيل التقرير لم تكن قوية بالكامل. فقد تحسن المؤشر العام بدعم من التوظيف ومخزونات المدخلات، إضافة إلى امتداد فترات تسليم الموردين، بينما واصل الإنتاج والطلبات الجديدة التراجع بسبب عدم اليقين لدى العملاء وارتفاع الأسعار.
وفي سوق الصرف، جرى تداول الدولار الأميركي عند 0.692 مقابل الدولار الأسترالي، متراجعاً 0.50%، ما عكس أداءً أفضل نسبياً للعملة الأسترالية في الجلسة.
محركات السوق
دعم قراءة المؤشر فوق 50 العملة الأسترالية لأنها تشير إلى بقاء النشاط الصناعي في منطقة التوسع. غير أن ضعف الإنتاج والطلبات الجديدة حدّ من قوة الرسالة، لأن تحسن المؤشر العام لم يأت من طلب نهائي واسع النطاق.
لماذا يهم هذا الأمر
بالنسبة لسوق الصرف، توفر البيانات الأسترالية صورة دقيقة لاختبار قوة الدولار الأسترالي. العملة استفادت من تحسن القراءة الرئيسية، لكن تفاصيل الطلب الضعيفة أبقت التقييم أكثر حذراً في التداولات الحالية.
النفط يكبح زخم الدولار
تراجع خام غرب تكساس الوسيط 1.29 دولار، أو 1.82%، إلى 69.46 دولار للبرميل، مع انحسار مخاوف الإمدادات بعد زيادة حركة الناقلات عبر مضيق هرمز. وجاء ذلك وسط رسائل متباينة بشأن جولة محادثات مرتبطة بالولايات المتحدة وإيران في قطر.
هذا الهبوط في النفط ساعد على تهدئة مخاوف التضخم، ما حدّ من مكاسب الدولار التي جاءت من توقعات الفائدة وبيانات العمل. كما دعم تحسن شهية المخاطرة في الأسهم الأميركية، حيث أغلق داو جونز عند مستوى قياسي 52,319.20 نقطة، وارتفع ناسداك 1.52%، وصعد ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.79%.
محركات السوق
زيادة حركة الشحن في مضيق هرمز خففت علاوة المخاطر في أسعار الطاقة. ومع تراجع النفط، انخفض جزء من الضغط على توقعات التضخم، فظهرت حركة الدولار محدودة رغم قوة بيانات فرص العمل.
لماذا يهم هذا الأمر
أسعار الطاقة تؤثر مباشرة في تسعير التضخم والفائدة، وبالتالي في الدولار. لذلك فإن هبوط النفط في الجلسة نفسها التي صدرت فيها بيانات عمل قوية جعل حركة العملة الأميركية أقل اندفاعاً وأكثر ارتباطاً بتوازن العوامل المتضادة.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.
