简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
النفط يهبط إلى أدنى مستوى في 3 أشهر مع توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق
الملخص:النفط يهبط إلى أدنى مستوى في 3 أشهر مع توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق
تراجعت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر يوم الاثنين بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائب وزير الخارجية الإيراني التوصل إلى اتفاق مبدئي لإنهاء الحرب واستئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
وعلى صعيد التداولات، انخفضت عقود خام برنت الآجلة بمقدار 4.39 دولار، أو 5%، إلى 82.94 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 09:43 بتوقيت غرينتش، بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى 80.26 دولارًا، منخفضًا 4.62 دولار أو 5.4%.
ووصل الخامان إلى أدنى مستوياتهما منذ 10 مارس خلال تعاملات الاثنين، بعد تراجعهما بأكثر من 3% يوم الجمعة.
نهاية الحرب
وقال رئيس وزراء باكستان، التي لعبت دور الوسيط، إن الولايات المتحدة وإيران ستوقعان مذكرة تفاهم في سويسرا يوم الجمعة. كما قال ترامب يوم الأحد إن مضيق هرمز سيكون مفتوحًا “دون رسوم عبور”، وإن الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية سينتهي أيضًا.
وذكرت وكالة “مهر” الإيرانية شبه الرسمية أن مسودة الاتفاق تنص على إعادة فتح مضيق هرمز خلال 30 يومًا وفق ترتيبات إيرانية.
وقال تاماس فارغا، المحلل لدى “بي في إم أويل أسوشيتس”: “سيستغرق الأمر وقتًا قبل أن يعود تدفق النفط عبر هذا الممر الحيوي إلى مستوياته قبل الأزمة البالغة 20 مليون برميل يوميًا. وتتراوح التقديرات بشأن الاستئناف الكامل للحركة بين أسابيع وعدة أشهر.”
وأضاف: “المستثمرون الماليون يقترضون فعليًا الإمدادات المستقبلية، وهو ما يفسر التراجع الحالي في أسعار النفط. وقد يؤدي الاستئناف البطيء للحركة إلى عجز في الإمدادات طوال عام 2026.”
مضيق هرمز
وفقد العالم ملايين البراميل من إمدادات النفط والغاز منذ إغلاق مضيق هرمز — الذي يمر عبره خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا — لأكثر من ثلاثة أشهر بسبب الحرب.
كما يراقب المستثمرون بحذر مدى سرعة استئناف منتجي الشرق الأوسط لعمليات الإنتاج والتصدير بعد الأضرار التي خلفتها الحرب، وما إذا كانت المزيد من السفن ستعود إلى المنطقة.
وقالت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي الأسواق لدى “فيليب نوفا”: “الأضرار التي وقعت بالفعل لا يمكن عكسها بين عشية وضحاها. وهذا لا يشمل فقط الأضرار المادية المحتملة للبنية التحتية النفطية، بل أيضًا الضغوط الاقتصادية التي تحملتها الدول المستوردة للنفط نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة لعدة أشهر.”
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن اتفاقًا أكثر شمولًا سيتم التفاوض عليه خلال فترة وقف إطلاق النار الممتدة 60 يومًا.
في المقابل، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الجيش سيواصل البقاء في المناطق الأمنية بلبنان وسوريا وغزة إلى أجل غير مسمى لحماية الحدود والمستوطنات الإسرائيلية.
كما أشارت مصادر سابقة إلى أن مصير البرنامج النووي الإيراني — وهو ملف شائك آخر — سيتم بحثه خلال المفاوضات اللاحقة.
وقال ديفيد جوربينازي، المسؤول عن أسواق النفط العالمية لدى “آي سي آي إس”، إنه يتوقع: “تعافيًا جزئيًا لحركة الملاحة خلال أسابيع من التوصل إلى اتفاق موثوق، وعودة تجارية ملموسة خلال فترة تتراوح بين أربعة وستة أشهر.”
وأضاف: “أما العودة الكاملة إلى أحجام الحركة قبل الحرب فمن الواقعي أن تكون قصة عام 2027، وذلك فقط إذا صمد الاتفاق دون حوادث وعادت مستويات الإنتاج بسرعة.”
وفي سياق متصل، أعلنت دول “E4” التي تضم بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا يوم الأحد استعدادها لرفع العقوبات عن إيران مقابل اتخاذ خطوات بشأن برنامجها النووي.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.
