简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
صدمات العرض تدفع "رابوبانك" لرفع التوقعات المستقبلية لأسعار النفط
الملخص:بنك "رابوبانك" يرفع توقعاته لأسعار النفط العالمية بشكل حاد خلال العام إثر صدمات العرض والاضطرابات الممتدة في سلاسل التوريد في منطقة الخليج

في ظل الاضطرابات اللوجستية المستمرة في مسارات التجارة البحرية الحيوية وإغلاقات المضائق الاستراتيجية، قام استراتيجيو بنك “رابوبانك” (Rabobank) بإعادة تقييم شاملة لمسار العرض والطلب العالمي. وأسفرت هذه المراجعة عن رفع توقعات البنك لأسعار خامي برنت وغرب تكساس الوسيط بشكل ملموس، تحسباً لتأخيرات طويلة المدى في سلاسل الإمداد.
- سعر خام دبي الفعلي يتجاوز 150-166 دولاراً للبرميل.
- طاقة الشحن قد تتعافى إلى 80% فقط بحلول منتصف الربع الثالث.
- توقعات خام برنت عند 107 دولارات للربع الثاني من عام 2026.
- توقعات خام غرب تكساس الوسيط (WTI) عند 98 دولاراً للربع الثاني و 88 دولاراً للربع الثالث.
تسعير الأسواق للاضطراب الهيكلي في العرض
أشار تقرير البنك المالي إلى حدوث انفصال حاد بين الأسعار الفورية للنفط وأسعار العقود الورقية الآجلة، حيث تجاوزت أسعار التسليم الفعلي لبعض الخامات، مثل خام دبي، مستويات 150-166 دولاراً للبرميل في بعض التعاملات نتيجة شح العرض الآني. وتؤكد البيانات التحليلية الأولية أن عودة تدفقات الطاقة العالمية إلى مستوياتها الطبيعية السابقة ستتطلب أشهراً من التعافي اللوجستي البطيء، مع ترجيح أن تصل طاقة الشحن إلى ما يقارب 80% فقط بحلول منتصف الربع الثالث من العام.
النظرة المستقبلية لمعايير الخام
بناءً على ديناميكيات العجز المتوقع، عدّل البنك تقديراته لمسار الأسعار؛ حيث قفز السعر المستهدف لخام برنت ليبلغ متوسطاً قدره 107 دولارات للبرميل في الربع الثاني من عام 2026، ليهبط تدرجياً إلى 96 دولاراً في الربع الثالث، ويستقر عند 90 دولاراً بنهاية الربع الأخير.
أما بالنسبة للنفط الخام الأمريكي، فقد قُدرت متوسطات خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بنحو 98 دولاراً للربع الثاني و 88 دولاراً للربع الثالث، مما يبرز حساسية هيكل التسعير المرتفعة ومخاطر الدفع الصعودي وسط تقلص الإمدادات المستدامة للطاقة السائلة في الأسواق المتقدمة والناشئة على حد سواء.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.
